<br /><strong>Warning</strong>: Invalid argument supplied for foreach() in <strong>[path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code</strong> on line <strong>2</strong><br /><?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ليــــــــــــــــالـــــــي - بيـــــــــوت الله وآثــــــار اســـلاميــــة</title>
		<link>http://www.layaaly.com/vb/</link>
		<description>كل ما يتعلق بالمساجد والاثار الاسلامية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 21:38:17 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.layaaly.com/vb/hmsaat-brown/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ليــــــــــــــــالـــــــي - بيـــــــــوت الله وآثــــــار اســـلاميــــة</title>
			<link>http://www.layaaly.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA["الأقصى".. والهوية الروحية للمسلمين]]></title>
			<link>http://www.layaaly.com/vb/showthread.php?t=3124&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 20:30:00 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*"الأقصى".. والهوية الروحية للمسلمين* 
  
  
تجاوز الكثيرون ممن ناقشوا قضية المسجد الأقصى وحقيقته في الوعي الإسلامي، مرحلة طويلة من التعاطي الروحي مع...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="darkred">&quot;الأقصى&quot;.. والهوية الروحية للمسلمين</font></font></b><br />
 <br />
 <br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">تجاوز الكثيرون ممن ناقشوا قضية المسجد الأقصى وحقيقته في الوعي الإسلامي، مرحلة طويلة من التعاطي الروحي مع هذا المسجد. فمنهم من يبدأ كلامه على المسجد الأقصى ومكانته لدى المسلمين من مرحلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أو حتى مرحلة الحروب الصليبية وجهاد المسلمين تحت إمرة صلاح الدين الأيوبي رحمه الله. </font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">بل حتى الذين يتكلمون عن حادثة الإسراء والمعراج، وأثرها في قدسية المسجد الأقصى المبارك؛ فإنهم يقرؤونها في سياق الفهم المعاصر، بمنأى عن فهم القرآن، كما لو كان يتنزل اليوم على تلك الثلة المؤمنة ممن كانوا حول النبي صلى الله عليه وسلم.</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">وللإسهام في رسم اللوحة الروحية للمسجد الأقصى المبارك في الوعي المسلم، لا سيما لدى العصبة الأولى ممن كان حول النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنني أناقش المرحلة المكية وعلاقتها ببيت المقدس.</font></font></font><br />
 <br />
<font color="blue"><font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="darkred">الوعي الجمعي للأمة</font></font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">شكل المسجدُ الأقصى المبارك علامة فارقة ومحطة متميزة في تشكيل وعي الأمة الجمعي، بل في قولبة الكثير من المعاني الحضارية والتعبوية لديها. فمنذ فجر الإسلام الأول نلحظ القرآن الكريم وهو يرمي بأبصار المسلمين إلى هذه البقعة الملتهبة من الأرض (أرض بيت المقدس).</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">فإن غَلبة الروم- في أدنى الأرض- لم تمر مرورا اعتباطيا في وعي الأمة ومكنونات حسها الروحي. إن القرآن الكريم سكب في وعي الجماعة الأولى - من غير تكلف في شرح الفكرة- أن هذه المنطقة ترتبط بكم شعوريا، ووجدانيا، بل حسيا، ويتجلى الأخير بقوله: { <font color="green">فِي أَدْنَى الأَرْضِ ..</font> } [الروم:3].</font></font></font><br />
 <br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">إن الجماعة المؤمنة الأولى كانت على وعي تام بمُسَلمات العلاقة بين ما يحملونه من أفكار ترتقي بهم إلى العوالم العلوية فيستطيبون -في سبيلها- العنت والأذى، وبين (أدنى الأرض)، فإن الذائقة العربية والحس الإيماني المتدفق لدى الرعيل الأول أيقظهم إلى حقيقة مفادها أن بيت المقدس حلقة لا بد منها ضمن سلسلة حلقات الإعداد والبناء الإيماني الذي يختطه لهم القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم.</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">لقد شكل المسجد الأقصى بُعدا جماليا وروحيا لدى هذه العصابة منذ بدايات تشكلها، ومنذ اللحظات الأولى التي كانت بذور الحالة العرفانية والمسحة النورانية، تتقولب في قلوب الجماعة، كان الأقصى حاضرا في أذهانهم.</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">وإلا فما معنى أن تتم حادثة الإسراء والمعراج في الفترة المكية -باتفاق أهل العلم- على خلافٍ بينهم في تحديد الوقت الذي وقعت فيه الحادثة، فمنهم من يرى أن ذلك كان في بداية الدعوة، ويرى آخرون أن ذلك كان في السنة العاشرة، وذهب جمهورهم إلى أن ذلك كان قُبيل الهجرة أي 16 شهرا تقريبا قبل الهجرة.</font></font></font><br />
 <br />
<font color="blue"><font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="darkred">لِنُحْسِن التعامل مع القرآن</font></font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">إننا كي نحسن التعامل مع القرآن، مطالبون بأن نتلقى آياته كما لو أنها تتنزل علينا، فنعيشها في حرها ونبضها ووهجها الذي أعْمل في قلوب الصحابة فأفعل. وعليه، فللواحد منا أن يتساءل عن أثر آيات الإسراء تتنزل على مجتمع الصحابة في مرحلة الاستضعاف، بل في القمة الهرمية للحالة الاستضعافية التي عاشتها العُصبة المؤمنة في تاريخ صراعها من أجل التأسيس لدولة الله تعالى في الأرض.</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">فقد ذكرت كتب السير أن حادثة الإسراء والمعراج جاءت بعدما لاقى النبي صلى الله عليه وسلمما لاقى من عنت وأذى لا سيما بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجه وأُمنا خديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">لو أننا حاولنا أن نُعايش تنزل القرآن لاستبطان أثره في الجماعة المؤمنة الأولى؛ لنتج عندنا جماعة مؤمنة تجترع الأسى وتمضي على جمر اللظى، ولكنها مستعصمة بحبل عقيدة وكلمات إلهية قد آمنت بالإعجاز المطلق فيها.</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">إن هذه العصابة المؤمنة التي كانت تتشوف لكل آية تتنزل تشوف الطفل للمسة أمه أو الراكب في وهج الصحراء وحرها لظل سمُرة. كانوا كلما تنزلت عليهم آيات من الكتاب أقبلوا عليها يقرؤونها ببصائرهم وحقائق أفئدتهم قبل أن يتلقوها بعيونهم وحقائق عقولهم، كانوا يسمعون -فقرًا وشوقًا- ليمتثلوا، وما كانوا يستمعون بطرا وكِبرا، ولا شبَعا وأشرا، ليمتنعوا. فمثل هذه العُصبة المؤمنة تتنزل عليها آيات تبين أن المولى تعالى جده قد أسرى بنبيه - صلى الله عليه وسلم-ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">المسجد الأقصى.. ما حقيقة المسجد الأقصى وما طبيعته؟!وما هي مكانته عند الله حتى يرتل في القرآن منذ هذه الفترة المبكرة من عُمر الجماعة الأولى المؤمنة؟ نعم، كانت العرب تعرف بيت المقدس، ولكن القرآن الكريم ينادي بيت المقدس الآن باسم (المسجد الأقصى).</font></font></font><br />
 <br />
<font color="blue"><font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="darkred">الأقصى وحادثة الإسراء</font></font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">فإن المتابع للسياق القرآني المتعلق بحادثة الإسراء، يرى أن القرآن يركز على المسجد الأقصى، وأما كتب الحديث والسيَر؛ فإنها تحدثنا عن إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم-العرب أنه أُسري به ليلا إلى بيت المقدس، وأن العرب قد ناقشوه في هذا الأمر قائلين: &quot;إننا نضرب أكباد الإبل إلى بيت المقدس 6 شهور&quot;.</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">هذا يدل على أن حقيقة جديدة تشكلت في وعي الجماعة المؤمنة، فإن ذات الأرض التي حدثهم عنها القرآنُ أنها ستكون لأهل الكتاب بعد بضع سنين، ها هي تكون للنبي صلى الله عليه وسلم، بل يحوزوها أو قل: يزورها النبي- صلى الله عليه وسلم-قبل أن تتحقق المعجزة القرآنية.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">ألا يدل ذلك كله على أن وعي هذه الجماعة قد ارتبط مع هذه الأرض ارتباطاً لا يمكن أبدا إلا أن يضفي مسحة جمالية وهمة عالية إلى الوعي الإسلامي. تعال معي لنصغي إلى المعلم الأول - صلى الله عليه وسلم- وهو يروي لهذا المجتمع - في تلك المرحلة المبكرة- ما ينقلهم نقلة جغرافية وأخرى روحية وعقدية من مكة المكرمة إلى شقيقتها بيت المقدس.</font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="navy">يروي رسول الله- صلى الله عليه وسلم-عن حادثة الإسراء يقول: &quot;أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه. قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس. قال: فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء. قال: ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن. فقال جبريل عليه السلام: اخترت الفطرة&quot;.</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.layaaly.com/vb/forumdisplay.php?f=6">بيـــــــــوت الله وآثــــــار اســـلاميــــة</category>
			<dc:creator>ليــــــــــالـــــي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.layaaly.com/vb/showthread.php?t=3124</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
