<br /><strong>Warning</strong>: Invalid argument supplied for foreach() in <strong>[path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code</strong> on line <strong>2</strong><br /><br /><strong>Warning</strong>: Invalid argument supplied for foreach() in <strong>[path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code</strong> on line <strong>2</strong><br /><?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ليــــــــــــــــالـــــــي - سير الصحابة والسلف الصالح</title>
		<link>http://www.layaaly.com/vb/</link>
		<description>كل ما يتعلق بصحابة رسول لله والتابعين</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 22:05:24 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.layaaly.com/vb/hmsaat-brown/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ليــــــــــــــــالـــــــي - سير الصحابة والسلف الصالح</title>
			<link>http://www.layaaly.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>وقفات مع الصحابة في رمضان</title>
			<link>http://www.layaaly.com/vb/showthread.php?t=3222&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 12:26:24 GMT</pubDate>
			<description>وقفات مع الصحابة  (http://www.3bs1.com/vb/abs60369.html)في رمضان 
 
يروى أن الإمام مالكا (رحمه الله) كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم ليجلس مع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="magenta"><table border="0" width="100%%" cellpadding="0" cellspacing="0">
     <tr>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/1_cur.gif" alt=""  border="0" /></td>
     <td width="100%" style="background-image: url(images/myframes/1_u.gif)"></td>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/1_cul.gif" alt=""  border="0" /></td>
     </tr>
     <tr>
     <td width="1%" style="background-image: url(images/myframes/1_r.gif)"></td>
     <td align="center" width="100%" style="background-image: url(images/myframes/1.gif)"> <br />
<font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="magenta">وقفات مع </font></font></font><a href="http://www.3bs1.com/vb/abs60369.html" target="_blank"><font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="magenta">الصحابة </font></font></font></a><font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="magenta">في رمضان</font></font><br />
<br />
</font><div align="center"><font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="magenta">يروى أن الإمام مالكا (رحمه الله) كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم ليجلس مع الصحابة ساعة، فيدارس كتبهم، ويقرأ قصصهم، فتنطبع في نفسه تلك القدوة، التي لم يقدر له أن يعيش معهم، فإن حرم معاشرتهم الحية، فسيرتهم زاد له على الطريق. <br />
كن كالصحابة في زهد وفي ورع القوم هم ما لهم في الناس أشباه <br />
عبـاد ليل إذا جـن الظـلام بهم كم عابـد دمعه في الخـد أجراه <br />
ومن المهم ونحن في رحاب شهر رمضان أن نقف مع الصحابة والسلف الصالح وقفات عميقة، نستعرض طرفا من سيرتهم العطرة في شهر رمضان؛ لتكون لنا زادا وقدوة على الطريق: <br />
<br />
<u>1 – الدعاء أن يبلغهم الله شهر رمضان:</u> <br />
يقول معلى بن الفضل: &quot;كان الصحابة يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم&quot;، وقال يحيى بن أبي كثير: &quot;كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، اللهم سلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلا&quot;. <br />
<br />
<u>2 – تسمية شهر </u>رمضان <u>بـ &quot;المطهر&quot;:</u> <br />
كما ورد عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه كان يقول عند دخول رمضان: &quot;مرحبا بمطهرنا من الذنوب&quot;. <br />
<br />
<u>3 - الإكثار من الدعاء بالمغفرة:</u> <br />
فقد كان عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) إذا أفطر يقول: &quot;اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي&quot;. <br />
<br />
<u>4- الاهتمام بالقرآن الكريم اهتماما خاصا:</u> <br />
قال ابن رجب: وفي حديث فاطمة (رضي الله عنها) عن أبيها (صلى الله عليه وسلم) أنه أخبرها &quot;أن جبريل (عليه السلام) كان يعارضه القرآن كل عام مرة وأنه عارضه في عام وفاته مرتين&quot; (متفق عليه)، وفي حديث ابن عباس &quot;أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلا&quot; (متفق عليه). <br />
فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا؛ فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر، كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً} [المزّمِّل : 6]، وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة : 185]. (لطائف المعارف ص315). <br />
وكان عثمان بن عفان (رضي الله عنه) يختم القرآن مرة كل يوم. <br />
وكان بعض الصحابة يختم القرآن كل سبع ليال في التراويح؛ فقد ورد عن عمران بن حدير قال: &quot;كان أبو مجلز يقوم بالحي في رمضان يختم في كل سبع&quot;. <br />
وكان بعض السلف يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر. <br />
وكان قتادة يختم في كل سبع دائما، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر في كل ليلة. <br />
وكانت الخشية هي الغالبة عليهم في قراءتهم؛ فقد أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 59-60]، بكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بكاءهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): &quot;لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع&quot; (رواه الترمذي: 1633). <br />
وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع الأعمال وأقبل على قراءة القرآن. <br />
وكان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاث، وختم في رمضان سبع عشرة ختمة. <br />
وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة وفي كل شهر ثلاثين ختمة. <br />
قال أبو بكر بن الحداد: &quot;أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة، سوى ما يقرأ في الصلاة، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة&quot;. <br />
وكان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة. <br />
قال ابن رجب الحنبلي: &quot;وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان، وخصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر، أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن؛ اغتناما للزمان والمكان، وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم&quot; (لطائف المعارف). <br />
<br />
<u>5 - إطالة صلاتي التراويح والقيام:</u> <br />
فكان الصحابة (رضوان الله عليهم) لا يقرءون بآية أو آيتين كما يصنع بعض المسلمين؛ فقد ورد عن السائب بن يزيد قال: &quot;أمر عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أبي بن كعب وتميما الداري (رضي الله عنهما) أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرة ركعة، فكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر&quot;. <br />
وكانوا يعدون من يقرأ سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة من المخففين؛ فعن عبد الرحمن بن هرمز قال: &quot;ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان، قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم&quot;. <br />
وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: &quot;كنت أقوم بالناس في شهر رمضان فأقرأ في الركعة: الحمد لله فاطر ونحوها، وما يبلغني أن أحدا يستثقل ذلك&quot;. <br />
بل ورد أنهم كانوا يقومون الليل حتى يقترب الفجر، وما يكاد أحدهم ينتهي من السحور حتى يؤذن للفجر، فعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: سمعت أبي يقول: &quot;كنا ننصرف في رمضان من القيام، فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر&quot;. <br />
<br />
<u>6 - الخلوة للعبادة:</u> <br />
فقد ورد عن نافع مولى ابن عمر أنه قال: &quot;كان ابن عمر (رضي الله عنهما) يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء، ثم يخرج إلى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم لا يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح&quot;. <br />
وقال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم: أيقبل منهم أم لا؟ <br />
<br />
<u>7 – اجتهاد النساء والشيوخ:</u> <br />
كان الصحابة (رضوان الله عليهم) يحرصون على طول القيام مع كبر سنهم، ولم يكن هذا مانعهم من أن يطيلوا؛ فقد ورد عن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: &quot;دخلنا على أبي رجاء العطاردي، قال سعيد: زعموا أنه كان بلغ ثلاثين ومائة، فقال: يأتوني فيحملوني كأني قفة حتى يضعوني في مقام الإمام فأقرأ بهم ثلاثين آية، وأحسبه قد قال: أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان&quot;، بل ورد أن أبا رجاء كان يختم بالناس القرآن في قيام رمضان كل عشرة أيام. <br />
ولم يكن النساء أقل نصيبا في صلاة التراويح من الرجال، فيروي أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن عليا كان يأمر الناس بالقيام في رمضان، فيجعل للرجال إماما، وللنساء إماما، قال: فأمرني فأممت النساء. <br />
<br />
<u>8 – الجـود والكـرم:</u> <br />
عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: &quot;كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، وإن جبريل (عليه السلام) كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود بالخير من الريح المرسلة» (متفق عليه). <br />
<br />
وقال ابن رجب: قال الشافعي (رحمه الله): &quot;أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان؛ اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثير منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم. <br />
<br />
وكان ابن عمر (رضي لله عنهما) لا يفطر إلا مع المساكين، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه إياه، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة، فيصبح صائما ولم يأكل شيئا. <br />
<br />
<u>9 - التقليل من الطعام:</u> <br />
قال إبراهيم بن أبي أيوب: كان محمد بن عمرو الغزي يأكل في شهر رمضان أكلتين. <br />
وقال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت عند المهتدي عشية في رمضان فقمت لأنصرف فقال: اجلس، فجلست، فصلى بنا، ودعا بالطعام فأحضر طبق خلاف عليه أرغفة، وآنية فيها ملح وزيت وخل، فدعاني إلى الأكل فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ، فقال: ألم تكن صائما؟ قلت: بلى، قال: فكل واستوف فليس هنا غير ما ترى. <br />
فمن أراد الاستمتاع بالصلاة فلا يكثر من الطعام، بل يخفف؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب. <br />
أنت فـي دار شــتات فتأهــب لشـتاتـك <br />
واجعل الدنيـا كيـوم صمته عن شـهواتـك <br />
وليكن فطرك عند الله فـي يـوم وفـاتــك <br />
قال محمد بن واسع: &quot;من قل طعامه فهم وأفهم وصفا ورق، وإن كثرة الطعام تمنع صاحبها عن كثير مما يريد&quot;. <br />
وقال سلمة بن سعيد: &quot;إن كان الرجل ليعير بالبطن كما يعير بالذنب يعمله&quot;. <br />
وقد تجشأ رجل عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال له: &quot;كف عنا جشاءك؛ فإن أطولكم شبعا في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة&quot; (رواه الترمذي). <br />
<br />
10 - حفظ اللسان وقلة الكلام وتوقي الكذب: <br />
فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (أخرجه البخاري). <br />
قال المهلب: &quot;وفيه دليل أن حكم الصيام الإمساك عن الرفث وقول الزور كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقص صيامه، وتعرض لسخط ربه، وترك قبوله منه&quot; (أخرجه ابن أبي شيبة). <br />
<br />
قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): &quot;ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف&quot; (أخرجه ابن أبي شيبة). <br />
وعن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: &quot;إن الصيام ليس من الطعام والشراب ولكن من الكذب والباطل واللغو&quot; (أخرجه ابن أبي شيبة). <br />
<br />
وعن جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما) قال: &quot;إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء&quot; (أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب 2/422). <br />
<br />
وعن عطاء قال: سمعت أبا هريرة (رضي الله عنه) يقول: &quot;إذا كنت صائما فلا تجهل ولا تساب، وإن جهل عليك فقل: إني صائم&quot; (أخرجه عبد الرزاق في المصنف). <br />
وعن مجاهد قال: &quot;خصلتان من حفظهما سلم له صومه: الغيبة، والكذب&quot; (أخرجه ابن أبي شيبة). <br />
<br />
<u>11 – الاجتهاد في العشر الأواخر:</u> <br />
أما في العشر الأواخر فكانوا يجتهدون اجتهادا منقطع النظير؛ اقتداء بالنبي (صلى الله عليه وسلم)، فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: &quot;كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر&quot; (رواه البخاري ومسلم)، وفي رواية لمسلم: &quot;كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره&quot;. <br />
<br />
وذلك كله رغبة في بلوغ ليلة القدر المباركة، التي كانوا يستعدون لها استعدادا خاصا، فكان بعضهم يغتسل ويتطيب في ليلة السابع والعشرين، التي رجح بعض العلماء أنها ليلة القدر، فيقضونها بين صلاة وذكر، وقيام وقراءة قرآن، ودعاء وتضرع لله تعالى، سائلينه أن يعتق رقابهم من النار. <br />
<br />
<br />
قال الشافعي (رحمه الله): &quot;ويسن زيادة الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان&quot;. <br />
وذكر ابن جرير (رحمه الله) &quot;أن كثيرا من السلف الصالح كانوا يغتسلون في كل ليلة من ليالي العشر، كان يفعل ذلك أيوب السختياني (رحمه الله)، وكان يفعله الإمام مالك (رحمه الله) فيما يرجح عنده أنه من ليالي القدر، فيغتسل ويتطيب ويلبس حلة لا يلبسها إلى العام القادم من شهر رمضان، وكان غيرهم يفعل مثل ذلك. <br />
فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالرجال فلاح <br />
</font></font></font><br />
</div></td>
     <td width="1%" style="background-image: url(images/myframes/1_l.gif)"></td>
     </tr>
     <tr>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/1_cdr.gif" alt=""  border="0" /></td>
     <td width="100%" style="background-image: url(images/myframes/1_d.gif)"></td>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/1_cdl.gif" alt=""  border="0" /></td>
     </tr>
     </table></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.layaaly.com/vb/forumdisplay.php?f=4">سير الصحابة والسلف الصالح</category>
			<dc:creator>اليمــــامــــة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.layaaly.com/vb/showthread.php?t=3222</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يس القَرْنيّ!... مِن خير الزّهّاد!...</title>
			<link>http://www.layaaly.com/vb/showthread.php?t=3191&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 20:51:38 GMT</pubDate>
			<description>أويس القَرْنيّ 
أويس القَرْنيّ!... مِن خير الزّهّاد!... 
ُولد في مدينة (قَرْن) إحدى مدن اليمن ، ولذلكک لقَّب بالقرنيّ. 
وقيل : إن سبب لقبه بالقرنيّ ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="teal"><table border="0" width="100%%" cellpadding="0" cellspacing="0">
     <tr>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/1_cur.gif" alt=""  border="0" /></td>
     <td width="100%" style="background-image: url(images/myframes/1_u.gif)"></td>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/1_cul.gif" alt=""  border="0" /></td>
     </tr>
     <tr>
     <td width="1%" style="background-image: url(images/myframes/1_r.gif)"></td>
     <td align="center" width="100%" style="background-image: url(images/myframes/1.gif)"> <br />
 <br />
 <br />
<font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="teal">أويس القَرْنيّ</font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="teal">أويس القَرْنيّ!... مِن خير الزّهّاد!...<br />
ُولد في مدينة (قَرْن) إحدى مدن اليمن ، ولذلكک لقَّب بالقرنيّ.<br />
وقيل : إن سبب لقبه بالقرنيّ ، عائد إلى قومه القُدامى (بني قَرَن).<br />
ومهما يكن من أمرٍ ، فأويس أحد النّسّاكک والعبّاد المقدَّمين ، ومن سادات التابعين.<br />
دخل الإسلام مع غيره من النّاس الذين دخلوا دين الله أفواجاً.<br />
وکكانت رعاية الإبل مهنَته ... وهكذا کكان يُمضي أيّامه في القفار ، خلف الإبل ، ينتجع الكلأ و المرعى. و کكان يعيش مع والدته التي كان يكرمها غاية الإکكرام ، ويحترمها احتراماً عجيباً، فلم يفارقها في آخر أيّامها ، إلا للضّرورة القصوى. <br />
ولعلّ انصرافه إلى القيام بواجبه تجاهها ، کكان الحائلَ بينه و بين لقاء النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم . وعندما استأذنها في السّفر للقاء النبيّ صلي الله عليه و آله وسلّم والسّلام عليه، أذنت له ، ولكن بشرطٍ هو العودة المباشرة، سواءً وجد الرسولَ صلّى الله عليه وآله وسلّم أم لم يجده.<br />
وهكذا کكان!.<br />
فقد تجهّز أويَس للسّفر لِلُقْيا الرّسول صلّى الله عليه وآله وسلّم والسّلامِ عليه ، وقصَدَه في منزله، ولمّا لم يجده عاد أدراجه ، دون التَّمَكن من مشاهدته. و عندما عاد النبىّ صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى منزله ، قال لأهل بيته بأنه يجد في البيت نوراً غريباً لا عهد له به، فمَن قَدِم في غيابه؟!<br />
ويُقال له : أوُيس القَرنيّ!.<br />
فيعرفون أنّه نور أُويسٍ بقيَ في المنزل بعد انصرافه منه.<br />
كانت حياة أويسٍ رضي الله عنه مثالاً للبساطة، والزّهد في الدنيا ، والانصراف عن متاعها. وكان ذلكک في زمنٍ انهال فيه النّعيم على العرب و المسلمين انهيالاً. فخضعت لهم الدّنيا، ودانت لهم الأقطار، فتنعّموا بأطايب العيش وملذّات النّعيم!.<br />
إنّه الزّهد و البساطة و التقشّف ، مقابلَ التّنعّم والجاه العريض والسّلطان!.<br />
وأقسم مرّةً بأنّه لا يملك من حطام الدّنيا غير هذا الثّوب المرقّع الرّثّ الخشن ، الذي يرتديه.<br />
وعندما کكان يأخذ بالكلام واعظاً ، كان ينبعث کكلامه کكالنّهر الرَّقراق الصَّافي، بعفويَّةٍ وإيمان، فيدخُلُ قلوبَ سامعيه بلا استئذان، فتخشع قلوبهم وجوارحهم ، و تفيض عيونهم بالدّمع، وقد أخذ منهم التّأثّر بما يسمعون، فسيطر عليهم الخشوع، فيسمو بهم أُويس إلى عالمٍ روحانّيٍ تغمره الشفّافيّة و الصّفاء!.<br />
لم يكن أويس صحابياً؛ لأنّه لم يلتقِ ـ كما علمنا ـ بالرّسول صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يصاحبه، ولكنّه كان تابعياً، بل على رأس التّابعين.<br />
والتّابعيّ، يلي الصحابيّ ، إنّه الذي أدركک الصّحابة الكرام وأخذ عنهم.<br />
وأويس القرني كان من أفضل الزّهاد التابعين، بشهادة الجميع.<br />
كيف لا،.. وقد قال النبىّ صلّى الله عليه وآله و سلّم :« خيرُ التّابعين أُوَيس ».<br />
كما قال في کكرامته عند الله :« أبشِروا برجلٍ من أمتي يقال له أُويس القرني .. فإنّه يشفع لمِثْل ربيعةَ ومُضر!».<br />
والتفت الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى عمر بن الخطّاب الذي کكان حاضراً يِستمع ، وقال له: « إن أدركتَه فأقرِئْه مني السّلام! ».<br />
وعملاً بهذه الوصيّة الشّريفة، طلب عمر بن الخطّاب أويساً القرنّي في الكوفة فما وجده.. ثم عاد وطلبه في موسم الحج ، إذ وقف عمر بين جموع الحجيج صارخاً بأعلى صوته:<br />
ـ يا آل نجدٍ ، قوموا !..<br />
فنهضوا.. فسألهم: هل بينكم أحد من قَرْن ؟<br />
فأجابوا: نعم.<br />
فأرسل إليهم عمر وسأَلهم عن أويس ، فقالوا له:<br />
ـ إنه إنسان مجنون ، يهوى العيش في القفر و الأماكن الموحشة ، يبكي عندما يضحك النّاس و يضحكک عندما يبكون.<br />
فقال لهم : وَدَدتُ لو رأيته.<br />
فأجابوه قائلين: إنه في الصحراء با لقرب من مرعى إبلِنا.<br />
فينهش عمر بن الخطّاب بصُحبة الإمام علّيٍ عليه السلام ، يطلبان أويساً.. فوجدا بعد حين رجلاً يصلّي وقد لفَحَت وجهه أشعة الشّمس فصار شديد السُّمرة ، ليس بالطّويل ولا القصير، کكثّ الشّعر.<br />
وقيل لهما: إنه أُويس.<br />
وانتظراه حتّى انتهى من صلاته.<br />
فأقبلا عليه مسلّمين عليه..<br />
وعرّفهما بنفسه ، وأراهما علامةً في جنبه الأيسر ، بقعةً بيضاء كالدرهم ، وثانيةً في راحة يده ، بقعةً تُشبه البرص.<br />
أقرآه سلام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.<br />
وعاد حجيج (قَرْن) إلى بلدهم في اليمن ، وقد عرفوا من أمر أويسٍ الكثير الذي کكانوا يجتهلون!.<br />
لقد کكان أويس بينهم شخصاً مغموراً ، بل موضوعاً للسّخرية منه.<br />
إنه مجنون!.. أمّا الآن ، فلا .. إنّه من أولياء الله الصّالحين. فيُقدّرونه ، ويحترمونه ويرى أويسٌ منهم ذلكک، فيهرب إلى الكوفة.<br />
ونعود أدراجنا بضع سطورٍ خلت ، لِنُمعِن النّظر و التأمّل في شخصيّة أويس، كما يراه أهل بلدته ، وانطلاقاً من وصفهم له فَتَراه:<br />
إنساناً منسلخاً عن النّاس ، لا يشارکكهم حياتَهمُ الدّنيا ، وقد جُنّ في الله حبّاً ، وذاب إليه شوقاً. فهام على وجهه في الآفاق ، وفي الأرض القَفْر ، حيث لا بَشَرٌ ولا عمران ، وبالتّالي ، فلا حرص ولا أطماع!..<br />
ويَعجب أويس من هؤلاء النّاس ، قِصارِ النّظر، ضعيفي الإيمان:<br />
فهولاء جماعةٌ منهم يبكون ، وقد فقدوا عزيزاً لهم وحبيباً ، ويقول أويس في نفسه : تُرى ، ألَمْ يَسمع هؤلاء بقوله تعالى:<img src="http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif" border="0" alt="" /> إنّ إلى ربَّكَ الرّجُعى <img src="http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif" border="0" alt="" />. وبقوله: <img src="http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif" border="0" alt="" /> كُلُّ نَفْسٍ ذائقةُ المَوْت <img src="http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif" border="0" alt="" />. فيضحك من جهلهم.<br />
وهؤلاء جماعة ثانية رکكنوا إلى الدّنيا و غرورِها ، فخَدَعهم باطلها ، وأصبحوا أسرى شِراکكِها وحبائلها ، فضَحِكوا کكثيراً، ناسين أو متناسين أنّهم في دارِغرورٍ وزوال، نعيمُها مُنغَّض وزائل، وصَفْوُها مَحال.<br />
فيبكي لهم ، و عليهم ، ويشفق عليهم ممّا يجدون!..<br />
يذكر الرُّواة لقاءً تمَّ بين أُويسٍ القرني وهَرم بن حيَّان ـ من الطبقة الأولى من زهَّاد عصره ـ والملفت للنَّظر، أنَّ الله تباركک و تعالى لم يَقضِ بهذا اللقاء إلاّ بعد جهودٍ مُضْنيةٍ قام بها هرم بن حيّان.<br />
يقولون ، بأنّ هرم بن حيّان قصد مدينة قرنٍ باليمن للقاء أويسٍ. ولمّا وصل وَجَده قد غادرها واشتدّ الأسى بهرم بن حيّان، حتّى كاد صدره ينفجر، ووَجَد مرارةً طعمُها کكالعلقم!.. لقد أمضى أسابيعَ طوالاً مهاجراً ، من أجل هذا اللقاء..<br />
ورجع هرم إلى مَكَّة يطلبه فيها، فلعل أُوَيساً يجاور حَرَم الله..<br />
وفي مكَّة ، قيل له: إنّ أويساً قد يمّم وجهَه شَطْرَ الكوفة.<br />
ويبلع هرم ريقه، فلا يستطيع ، لقد جفّ حَلْقُه ، وملّ من كثرة السّفر ، فقعد يستريح. ولا تطول استراحة هرمٍ. وها هو يستعدّ للسّفر إلى الكوفة ، فلن يَثنيه عن عزمه مانع ، أو يحول دون تنفيذ رغبته حائل!..<br />
ويصل الرّجل الكوفة بعد مَشقّات ، يطلب أويساً فيها. إنّه ضالّته المنشودة، فلا يجده ، وکكأنّ الأرض قد انشقّت و ابتلعته ، وظلّ هذا الحال مدّةً ، وهو في أشدّ العذاب. وأخيراً ، يغادر هرم الكوفة إلى البصرة ، فلعلّ وعسى ..<br />
وفي الطريق، يشاهد هرم رجلاً يتوضّأ على شاطئ الفرات، ثمّ أخذ يمشّط لحيته.<br />
فلمّا اقترب هرم منه ، حيّاه ، فردّ عليه الرّجل:<br />
ـ وعليك السلام، ورحمة الله وبركاته ، يا هرم بن حيّان!..<br />
ويصيح هرم: وکكيف عَرَفَت بأنني هرم؟!..<br />
فيجيبه : إن روحي هيَ التي عرفت روحكک ، فالأرواح جُنْد مجنَّدة. ما تعارف منها ائتلف ، وما تنافر منها اختلف ـ كما يقول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم.<br />
ويعرف هرم بأنّه وقع على ضالّته المنشودة ، وقد لقيَ صاحبَه بعد عناءٍ شديدٍ ، وصبرٍ طويل.. فيُلقي بنفسه عليه مسلّماً، وکكأنّه قد وقع على كنزٍ ثمين!.<br />
ويطلب هرم من صاحبه أن يَعِظه.<br />
فيبادر أويس: والله ، إنّ خير الكلام وأصدقه وأحكَمَه ، هو کكلام الله. ثمّ تلا ( من سورة الدّخان ):<br />
<img src="http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif" border="0" alt="" /> بِسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ . وَمَا خَلَقنَا السَّماواتِ والأرضَ وَمَا بينَهُمَا لاَعِبين * مَا خَلَقنَاهُمَا إلاَّ بِالحَقِّ ولكِنَّ أكثَرَهُم لاَ ََيَعلَمُون * إنَّ يَومَ الفَصلِ مِيقَاتُهُم أجمَعِين َ* يَومَ لاَ يُغنِي مَولىً عَن مولىً شيئاً وَلاَ هُم يُنصَرونَ * إلاَّ مَن رَحِمَ اللهُ إنّهُ هُوَ العزيزُ الرّحيم . <img src="http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif" border="0" alt="" /><br />
ثمّ شهق أويس شهقةً ، قال عنها هرم : لقد خِلتُ واللهِ أنّ فيها نَفْسَه ( أي : حَسِبتُ أنّه مات ).<br />
وأفاق بعد قليل، وأجال عينَيه في هرم، و أخذ ينصحه و يعظه:<br />
« إنّ موعظةً ، تنطق بها هذه الآيات الشّريفة ، لَجديرٌ بالنّاس أن يترکكوا من أجلها الدّنيا وما فيها »..<br />
ويذكر أويسٌ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وهو أشرف الخلق أجمعين ، وقد التحق بعالم الملكوت الأعلى ، ومن قَبلِه خليلُ الله إبراهيم عليه السلام ، وقبلَهما أبو البشر آدم عليه السلام.<br />
فالدّنيا ممرّ لا مقرّ، ودارُ زوالٍ وفناء، إلى دار خُلْدٍ وبقاء، فلا کوكونَ إليها، ولا وثوق بها، ولا اغترار!... ويوصيه باتّباع الجماعة.. فيدُ الله مع الجماعة ، ثمّ يردف متابعاً:<br />
« إجعل الموتَ نُصْبَ عينَيك ، ولا تنظُرنّ إلى صِغَر المعصية ، بل إلى عظمةِ مَن عصيتَه! ».<br />
وهكذا كان أويس القرنيّ مثالاً فريداً للزهد والقناعة، في زمنٍ قلّ فيه الزّاهدون، وكثر فيه الطّامعون. ومناضلاً سلبياً ، يفعل دون تبجّح، بل دون كلام ، فمَن طلب الله هان عليه النّاس جميعاً، إنّه مثال قائم بذاته!... فتذکكَّروا يا أُولي الأباب!( أي: ذوي العقول ).<br />
ولكنّ أويساً رضي الله عنه ، توّج هذه المواقف الفرديّة، والمجاهدات الذاتيّة، بموقفٍ إيجابي رائعٍ حاسمٍ وقد بان له الحقّ كالشّمس السّاطعة لا تَخفى على ذي عينَين!..<br />
فما أن اندلعت موقعة صفّين، حتّى أسرع أويس إلى الحقّ، متجلّياً بالإمام عليّ عليه السلام وأتْباعه، ينصره، لا بقلبه ولسانه فحسب، بل بيده أيضاً، وبكلّ ما آتاه الله من قوّة.<br />
ولنتأمّل هذا الموقفَ البطولي الشجاع، يرويه أحد أصحاب الإمام عليه السلام المقرّبين: عن الأصبغ بن نباتة، قال:<br />
ک« كنّا مع عليّ عليه السلام بصفّين، فبايعه تسعةٌ وتسعون رجلاً.<br />
ثمّ قال: إين تمام المائة ؟ لقد عَهِد إليّ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، أن يبايعني في هذا اليوم مائةُ رجل إذ جاء رجل عليه قِباء صوفٍ ( يشبه المعطف )، متقلّداً بسيفين، فقال:<br />
ـ أُبسط يدَك أبايعْك.<br />
فقال الامام عليٌّ عليه السلام علامَ تُبايعني ؟<br />
فقال على بذلِ مهجتي دونكک !<br />
فبايعه.<br />
وكرّ أويس القرني على جند الباطل، وحزب الشّيطان، يضرب فيهم بالسّيفين .. وقد تحوّل ذلك الزَّاهد، البسيط في حياته، إلى أسَدٍ هصورٍ يُحامي عن عرينه !..<br />
لقد غضب لله ولرسوله، وللإسلام، فارتوت شَفُرتا سيفَيه من دماء الأعداء. وما زال يقاتل، رضوان الله عليه، بين يدَيِ الإمام ، حتى خرّ صريعاً شهيداً.<br />
وهكذا توّج حياته الشّريفه بتاج السّعادة والشّهادة !..<br />
وحمله أصحابه، والدماء تنزف من أربعين جرحاً، بجسمه الشّريف الطّاهر.<br />
وتقدّم الإمام عليّ عليه السلام فصلي عليه، ولَحَده بيده الشّريفة، وترحّم عليه وقد خَنَقته العبرة.<br />
وهكذا التحق سيد التّابعين، وأمير الزّهاد، وقدوة العُبّاد، أويس القرني، برَكْب الجهاد حتّى الشهادة <img src="http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif" border="0" alt="" /> وَفَضَّل اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدينَ أَجْرَاً عظِيماً <img src="http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif" border="0" alt="" />.<br />
صدق الله العليّ العظيم<br />
<br />
</font></font></font> <br />
 <br />
<font face="Book Antiqua"><font size="6"><font color="teal">فهمـــــان</font></font></font><br />
</td>
     <td width="1%" style="background-image: url(images/myframes/1_l.gif)"></td>
     </tr>
     <tr>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/1_cdr.gif" alt=""  border="0" /></td>
     <td width="100%" style="background-image: url(images/myframes/1_d.gif)"></td>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/1_cdl.gif" alt=""  border="0" /></td>
     </tr>
     </table></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.layaaly.com/vb/forumdisplay.php?f=4">سير الصحابة والسلف الصالح</category>
			<dc:creator>فهمــــــــــان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.layaaly.com/vb/showthread.php?t=3191</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
